هل يعود جسدي إليّ بعد الولادة؟
أقف على الميزان، فيظهر الرقم: 67. أتجمّد لحظة أحدّق فيه بدهشة، كأنني أراه لأول مرة منذ زمن بعيد. في الحقيقة، مضت نحو ثلاث سنوات منذ أن رأيت هذا الرقم آخر مرة. أبقى واقفة على الميزان، أغوص في رأسي وبين الذكريات التي شكّلت هذه السنوات، وأتساءل: هل يعقل أن يكون جسدي قد بدأ يعود إليّ فعلاً؟ تتمة...