يارا الحركة
الرقص والموت المباح
كنت دائما مولعة بالأفلام العربية الكلاسيكية وأذكر في فترة حياتي الأولى في بيت جدّاي لأمّي، كان لديّ طقوس يومية في الاستيقاظ صباحًا وشرب القهوة مع جدتي ومن ثم متابعة أحد الأفلام المصرية خلال آدائها ليومياتها في المنزل. أكثر ما كان يشدّني في هذه الأفلام مشاهد الراقصات، الوجه المنفعل مع الموسيقى، جسدها الذي يتلوّن بآلاف التفاصيل وكنت لفترة طويلة أظنّ أن الموسيقى هي نتاج هذه الحركات وليس العكس. حبّي للرقص كان حاضرًا طوال سنوات عمري الأولى، أتذكّر أنّ والدي كان يقول لي من الأفضل أن تمتهني الرقص وربما قد نصبح أثرياء من هذه الموهبة.