العودة إلى الإنتاجات

مقالاتنا ومدوّناتنا

البوح: رفاهيّة لا نملكها جميعاً "الفتاة الأوفر حظًّا"
مروة صعب

البوح: رفاهيّة لا نملكها جميعاً "الفتاة الأوفر حظًّا"

أؤمن أن المرة الأولى التي تلاحظ فيها الفتاة في عالمنا جنسها هي حين تُقمع ، تُصفع أو ربما تًقتل. "لأنك بنت" يصبح القمع مباح من رجل القبيلة وأمر ضروري للحفاظ على شرفه، كي لا تُلطخه أصوات ضحكاتنا أو ربما فستاناً قصيراً أو قرار لا يخص أحد سوانا نحن. فتجد العائلة مجتمعة لتتخذ القرار المناسب دون العودة لصاحبة القرار كأمر بديهي. لطالما أربكني الحديث عن قضايا النساء، فلا أستطيع ألا أسقط تلك القصص على حياتي، يصعب التجرّد من قضايانا عند الحديث عنها، نحن نكتب وهذه قضية أيضًا.البوح أساس كل قضية، لا يمكن التوقف عند أرقام الأمم المتحدة لعدد النساء اللواتي تعرضن للعنف أو القتل، كثيرات لم نعرف عنهن شيئاً، لم نسمع منهن بعد، كثيرات سُجلّت وفاتهن بخانة الطبيعي منه. لذلك يمكن التوقف لقراءة الخبر ثم مضاعفة النسب وضربها في كل مرة تم إسكاتنا ، ضربنا ، ترهيبنا ومنعنا عن الحياة، قد يبدو رقماً خيالياً لكم حينها، لكنني لا أجده أمراً لا يصدق أكثر من كوننا نتعرض لكل هذه فقط لأننا ولدنا نساء.

ابحث عن أي شيء...

اضغط على Enter للبحث أو Esc للإغلاق