غوى أبي حيدر
العمل الرعائي… لكن لا يمكنني أن أرعى نفسي
في حديث مع صديقاتي، تخبرنا إحداهنّ أنّها منذ أن تناولت أدوية الإكتئاب وما عادت تترك ملابسها على الكرسي أو السرير .أي أنّها لا تراكم ملابسها أو بما هو معروف بـ Piling up. فكّرت حينها في ذلك الكرسي القابع في غرفة نومي وفي ملابسي المتراكمة. حسنًا، لقد مضى وقت طويل منذ أن رتبت ملابسي آخر مرّة. لقد كان الموضوع لافتًا وقرّرت بعدها أن أغيّر عادتي. علي أن أعترف أنّه منذ ذلك الحين وأنا أحاول ألّا أترك جبل الملابس على الكرسي أو السرير، ربما خوفاً من أدوية الإكتئاب التي ما زلت أهرب منها حتى اليوم أو خوفًا من أن أسقط في دوامة قديمة خرجت منها بالقوة وبعد سنوات من العلاج.