بعلمها بنكبر
حملة مناصرة لتعزّز حق الفتيات في التعليم باعتباره محرّكًا للمساواة والتقدّم المجتمعي.
إنّ وُلادة الفتاة في هذا العالم غالبًا ما تأتي مصحوبة بعوائق عديدة. فقد واجهت النساء عبر التاريخ، وما زلن يواجهن، أشكالًا متعددة من الظلم وعدم المساواة على المستويات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والدينية والسياسية، مما أثّر بشكل واضح على فرصهن في الوصول إلى التعليم. ومع ذلك، يُعتبر التعليم حقًا أساسيًا من حقوق الإنسان، ويستحق كل طفل وطفلة الوصول إلى تعليم أساسي جيّد. فالتعليم أداة أساسية للحدّ من الفقر، وتقليص أوجه عدم المساواة، وبناء أسس حياة أكثر ازدهارًا.
وتبرز فجوة التعليم بشكل ملحّ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لا سيّما في لبنان، حيث استمرت العوائق أمام تعليم الفتيات عبر أجيال متتالية، وكان تجاوزها تحديًا مستمرًا. كما تستمر أشكال التمييز والعنف ضد النساء نتيجة الممارسات التقليدية الراسخة، والصور النمطية، والمعتقدات الثقافية والدينية، مما يزيد من هشاشة أوضاع النساء وتهميشهن.
وفي محاولة لمعالجة هذه القضية، تعاون معهد الأصفري للمجتمع المدني والمواطنة مع نقطة – المختبر النسوي لإطلاق حملة رقمية، بهدف تسليط الضوء على الدور المحوري الذي يلعبه تعليم الفتيات في التنمية المجتمعية والنمو.